آلات تشويش الباكالوريا استعملت بدون صدور تقرير القبول الفني

| 0 مشاركة
w1
صورة من الانترنات

أكّد مركز الدراسات والبحوث للاتصالات (CERT) عدم إصداره أي تقرير خاص بعملية القبول الفني لآلات التشويش المعتمدة في امتحانات باكالوريا 2017 والتي تنتهي دورة مراقبتها غدا السبت غرة جويلية.

اذ ذكر نوفل بن سعيد المدير العام لـ (CERT) في مراسلة الى منظمة أنا يقظ بتاريخ 22 جوان 2017 ان ''مصالح المركز لم تصدر بعد التقرير الخاص بعملية القبول الفني لهذه الآلات المتعلقة بسنة 2017 وذلك لعدم اكتمال المهمة''، ما يعني ان الآربعمائة آلة تشويش(400)، التي تعهّدت بتوفيرها شركة GET SERVICES وفق صفقة فاقت المليوني دينار مع وزارة التربية، لم تخضع للاختبار قبل تركيبها بمختلف المعاهد.

 

مركز الدراسات والبحوث للاتصالات يؤكد عدم صدور تقرير القبول الفني لالات التشويش على الاتصالات

وقد سبق لأنا يقظ ان اشارت في تحقيق سابق بعنوان ''مصداقية الباك رهينة تقصير الوزارة وقيادي بالنهضة'' ان وزارة التربية قد اسندت صفقة استيراد آلات التشويش من الصين الى شركة على ملك حاتم بولبيار القيادي بحركة النهضة الحزب الأغلبي في مجلس نواب الشعب دون الأخذ بعين الاعتبار موقف هيئة المتابعة والمراجعة للصفقات العمومية التي طالبت الوزارة بعدم منح الصفقة للشركة العارضة قبل صدور تقرير مركز الدراسات والبحوث للإتصالات الخاص بالقبول الفني، وذلك وفق بلاغات واردة على مركز يقظ لدعم وارشاد ضحايا الفساد.

وتأتي إجابة مركز الدراسات والبحوث للإتصالات إثر مسارعة حاتم بولبيار مدير مجمع GET WIRELESS الذي تنتمي إليه الشركة الفائزة بالصفقة الى عقد ندوة صحفية للتأكيد على سلامة صفقة آلات التشويش، مبيّنا في نفس السياق حصول شركته على شهادة مطابقة من مركز الدراسات والبحوث للاتصالات قبل تركيب الآلات بينما تشير احدى الوثائق التي استظهر بها ان هذه الشهادة الصادرة بتاريخ 2 جوان المنقضي أي أيام فقط قبل اجراء امتحانات الباكالوريا انها تخص عيّنة واحدة فقط من آلات التشويش لتسلمها من المصالح الديوانية، بينما لا تكفي الخمسة أيام المتبقية على انطلاق الباكالوريا لاختبار كل الات التشويش المتبقية.

من جهة اخرى اعتذر المركز عن تمكين أنا يقظ من شهادة المطابقة وتقارير الاختبار والشهائد التي سبق لها ان اصدرها بخصوص آلات التشويش التي وفرتها شركة GET WIRELESS سنة 2015، مشيرا الى اصداره مراسلة الى وزارة التربية لمد المنظمة باجابة عن طلب النفاذ الى المعلومة الذي تقدمت به أنا يقظ.